الاختراق الحقيقي بيبدأ من تفكيرك، مش من جهازك
معظم الاختراقات النهاردة مش بتستهدف السيرفرات، بتستهدف البني آدمين. رسالة، مكالمة، أو رابط يبان بريء — وده كفاية.
بنرفع وعي الأفراد والشركات بأساليب الهندسة الاجتماعية والتصيّد الاحتيالي قبل ما تحصل.
بنستخدم الذكاء الاصطناعي لمحاكاة هجمات حقيقية وتدريب فرق العمل عليها.
وبنعمل ده بأقل تكلفة ممكنة، عشان أعلى إنتاجية بأقل استهلاك مالي.
90% من الاختراقات بتبدأ بخطأ بشري بسيط
مش لازم فايروس معقد أو ثغرة تقنية نادرة — غالبًا كل اللي محتاجه المهاجم هو ثقتك الزايدة في لحظة مشتتة.
التصيّد عبر البريد
رسائل مزيفة تنتحل صفة جهة موثوقة (بنك، إدارة، مورد) لسرقة بيانات دخول أو أموال.
الانتحال الصوتي والمكالمات
مكالمة "عاجلة" من شخص يدّعي إنه مديرك أو الدعم الفني، مصممة عشان تضغط عليك تتصرف بسرعة وبدون تفكير.
هندسة الثقة الداخلية
استغلال العلاقات والهرمية داخل الشركة — رسالة "من المدير" كفيلة تخلي أي موظف يتخطى الإجراءات.
الذكاء الاصطناعي أداة توفير، مش رفاهية
الهدف مش استخدام أدوات مكلفة، الهدف إنتاجية عالية بأقل تكلفة تشغيل ممكنة.
منهج عملي، مش نظري
بدل التدريب التقليدي اللي بينسى منه الموظف كل حاجة بعد أسبوع، بنستخدم الذكاء الاصطناعي عشان نصمم تجارب تصيّد قريبة من الواقع، ونحللها بسرعة، ونحوّل النتيجة لمحتوى تدريبي يفهمه أي حد بسهولة.
- تكلفة تشغيل منخفضة جدًا مقارنة بالحلول الجاهزة
- محتوى بالعربي والإنجليزي، مصمم حسب طبيعة كل شركة
- نتائج قابلة للقياس، مش مجرد شهادة حضور
باقات هنتكلم عنها بالتفصيل مع بعض
كل شركة وكل فريق مختلف — التسعير النهائي بيتحدد حسب حجم الفريق واحتياجك الفعلي.
تقييم أولي
لو عايز تعرف نقطة ضعفك الحالية قبل أي قرار.
حملة توعية متكاملة
محاكاة + تدريب + تقرير لفريقك بالكامل.
متابعة مستمرة
مراقبة وتحديث دوري لمستوى وعي الفريق.
مش شركة كبيرة، شخص بيهتم فعلاً بالموضوع ده
الفكرة بدأت من اهتمام حقيقي بالأمن السيبراني وبرمجة الأدوات اللي تحل مشاكل فعلية، مش من رغبة في بيع خدمة جاهزة. كل أداة هنا مبنية ومُختبرة يدويًا، والذكاء الاصطناعي بيُستخدم كوسيلة تسريع، مش بديل عن الفهم والمتابعة الشخصية.
لو عندك فريق عمل، أو حتى لو مهتم بس تفهم إزاي تحمي نفسك من رسالة تصيّد، الباب مفتوح للنقاش.